فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 143

فإن عجنت بمقتضى الحديث فالأمر واسع إن شاء الله- تبارك وتعالى-، فإذا جلس جلسة الاستراحة فيقوم إلى الركعة الثانية.

مالعمل إذا كان الإمام لا يجلس جلسة الاستراحة؟ إجلسها أنت لاسيما إذا كان الإمام هذا معاندًا، قلت له هذه السنة فأبى، أتيته بالحديث فأبى، بعض العلماء ومنهم الشيخ الألباني يقول لابد من متابعة الإمام، تترك جلسة الاستراحة للإمام، لترك الإمام لها، لكن ما نترك السنة لجهل الناس بها إنما نعلم ونفعل هذا هو الذي أدين لله به، أنه لا يجوز ترك سنة لجهل الإمام بها فضلًا أن يكون معاندًا في فعلها.

إنما الكلام كلام العلماء الذين يوجبون حتى ترك هذه السنة من أجل متابعة الإمام يكون على الذي يرى الإمام ويخالفه، هو يصلي خلف الإمام في الصف الأول مثلًا ورغم ذلك يرى الإمام لا يجلس جلسة الاستراحة ورغم ذلك يجلسها فالكلام عليه، وهذا الأمر كالرجل الذي يصلى في الصف الثالث والرابع.

لكن إذا كنت تعلم من حال إمامك الراتب أنه يفعل كذا وكذا فأنت لست محتاج حتى ولو كنت في الصف الأخير لست محتاج لأنك تعرف صلاته تعرف كيف يصلي كيف يقوم كيف يجلس كيف يقعد، فعلى قول بعض هؤلاء العلماء أنك تتبع حتى في مخالفة السنة، لكني لا أدين إلى الله - عز وجل - في هذا القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت