فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 143

سريع، في هذه الحالة لا تجلس جلسة الاستراحة واتبع الإمام حتى لا يفوتك الركن الذي هو أوجب وآكد من جلسة الاستراحة.

صلاة المريض جالسًا

وقال الشيخ حفظه الله تحت عنوان صلاة المريض جالسًا، وقال عمران بن حصين رضي الله عنه: «كانت بي بواسير، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «صلي قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا فإن لم تستطع فعلى جنب» ، وقال أيضًا: «سألته - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة, الرجل وهو قاعد؟ فقال: «من صلى قائمًا فهو أفضل ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم ومن صلى نائمًا (وفي رواية مضجعًا) فله نصف أجر القاعد» ، والمراد به المريض.

فقد قال: أنس - رضي الله عنه - «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ناس وهم يصلون قعودًا من مرض فقال: «إن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم» ، وعاد - صلى الله عليه وسلم - مريضًا فرآه يصلي على وسادة فأخذها فرمى بها فأخذ عودًا ليصلي عليه فأخذه فرمى به وقال: «صلي على الأرض إن استطعت وإلا فأؤم إيماءً واجعل سجودك أخفض من ركوعك»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت