كل لفظ يؤدي معنى، «اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد» الثلج مما صنعت يداك، فنحن هكذا نعرف أن من تكفير الذنوب والخطايا أن تصنع يداك للناس، أن تعمل المعروف وتحسن وتتصدق هذا فيما بينك وبين البشر وما بين العباد والماء نازل من السماء, هذا هبه.
ربنا - عز وجل - يكفر الذنب إما تفضلًا وابتداءًا منه كما ينزل الماء من السماء تفضلًا منه ليس بكسب أحد وإما بكسب يديه مثلما الثلج من كسب يديه.
فالعبد إما تنحط خطاياه إما بتفضل, من المولى - عز وجل - كما في حديث أبي موسى وحديث بن عمر قال النبي - صلى الله عليه وسلم - «إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس» .
النبي - صلى الله عليه وسلم - يمثل هذه الأمة مع الأمم السابقة بهذا المثال: فنحن واليهود والنصارى لأن هؤلاء هم الأمم السابقة كمثل رجل استأجر أجراء علي عمل معين من الصبح إلى المغرب بمبلغ معين، فوافقوا، وأحيانًا الواحد يوافق