أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ، «اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنبي جميعًا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك» ، أنظر إلي اللؤلؤ منظوم في عقد كله ثناء علي الله - عز وجل - كلام يهز الوجدان فعلًا «والمهدي من هديت» _ أنا بك وإليك _، خلع نفسه ليس له في نفسه شيء، أنظر عندما يكون مثل هذا دخل الصلاة وقلبه يعتقد مثل هذا الذل، هل يخرج وصلاته مردودة عليه؟!، لا، لذلك كثير من الناس يفرطوا في دعاء الاستفتاح يدخل الله أكبر {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} (الفاتحة:2 - 4) علي الفور، لا يا أخي علي نفسك أربع علي نفسك كل هذه الأدعية, تهيئة وتوطئة لكي تدخل المقام , وأنت كلك ذليل, فعندما يطلع ربنا - سبحانه وتعالى - , علي قلبك فيري فيك هذا الذل يغفر لك علي الفور ويتقبل صلاتك