فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 143

يقول: «والمهدي من هديت أنا بك وإليك، لا منجا ملجأ منك إلا إليك» المفر منه وإليه مهما بعدت فسترجع له ثانية {يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ} (المؤمنون:88) الذي يريده ربنا لا أحد يعرف أن يحميه والذي يحميه ربنا لا أحد يستطيع أن يصل له، هذا معني {يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ}

فيقول: «لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك» ، هذا دعاء من أدعية الاستفتاح عندما تستحضر قلبك وتقول مثل هذا الدعاء تقبل علي صلاتك فتجد لها طعمًا، فلنحرص علي حفظ أدعية الاستفتاح , وليس في وسعك أن تقول هذا الدعاء إلا إذا كنت بمفردك، لأن الإمام ممكن لا يقول دعاء الاستفتاح ويصلي بالفاتحة، وأنت كنت تعلم أن الإمام يدخل علي الفاتحة علي الفور ولا يقول دعاء الاستفتاح، وخيرت ما بين أن تقول دعاء الاستفتاح أو تقرأ الفاتحة، لا، أقرأ الفاتحة إن الفاتحة آكد من دعاء الاستفتاح دعاء الاستفتاح مستحب، لكن لو حدث نوع من التزاحم في الوقت بالنسبة لك لا يوجد وقت وفي تزاحم في المطالب فقدم قراءة الفاتحة، وكان - صلى الله عليه وسلم - يقوله في الفرض والنفل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت