قال: ولا يجهر بالبسملة، وهذا هو الذي مات عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جهر بالبسملة مرة ثم أسر إلى أن مات.
فالسنة ليس كما يقول بعض الناس أنه كلما أراد أن يقرأ الفاتحة لابد أن يجهر بالبسملة، لا، هو جهر بالبسملة مرة، وهذا الجهر ليُعلمنا أن البسملة آية من كتاب الله آية من الفاتحة، لأن هناك بعض الناس يتصور أن عد م الجهر بالبسملة معناه إسقاط البسملة وهذا غير صحيح، نحن لما نبدأ نقول في الصلاة بعد التكبير وأدعية الافتتاح الحمد لله رب العالمين ليس معناها أننا أسقطنا الآية، لكننا نقرأ الآية في سرنا. فبعض هؤلاء الذين يتوهموا أننا لم نقرأ الآية أسقطناها فيجهر بالآية، سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أسر بالبسملة إلى أن مات ولم يجهر بالبسملة إلا مرة وهذه المرة لإعلامنا أن البسملة آية أو لبيان الجواز وأن المرء إذا جهر بالبسملة فيجوز، وليس أن المرء يستمر عليها، لا، السنة ألا يجهر بالبسملة.
القراءة آية آية