فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 143

قال: ثم يقرأ الفاتحة ويقطعها آية، آية، آية , يقول: {بسم الله الرحمن الرحيم} ثم يقف ثم يقول: {الحمد لله رب العالمين} ثم يقف ثم يقول {الرحمن الرحيم} ثم يقف ثم يقول {مالك يوم الدين} وهكذا إلى آخر السورة ,وكذلك كانت قراءته كلها يقف على رؤوس الآي ولا يصلها بما بعدها، وقد أجاز القراءة وصل الآيات لاسيما إذا كانت الآيات تدل على معني بالاتصال {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} (الروم:1 - 4) فهذه الآيات متصلة ببعضها، ولكن السنة من أراد يأتي بالسنة فعليه أن يقف على رؤوس الآيات كما وقف النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وكان تارةً {يقرأها ملك يوم الدين} ، مالك وهي قراءة عاصم المعروف ووافقه على القراءة بها على بن حمزة الكسائي من القراء السبعة، ومن القراء العشرة يعقوب الحضرمي واختارها خلف، أما بقية القراء يقرءونها ملك، بقية القراء السبعة وأبو جعفر من العشرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت