فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 143

الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض وما بينهما ورب العرش الكريم»، هذا هو دعاء الكرب.

فسئل سفيان بن عيينة- رحمه الله- عن السر في العدول عن صيغة الطلب إلى الثناء على الله - عز وجل - والعبد محتاج إلى الدعاء لنفسه في هذا الموضع، فقال: ألم تسمعوا قول أمية بن أبي الصلت لعبدالله بن جدعان:

أأسأل حاجتي أم قد كفاني ... حياؤك إن شيمتك الحياء

إذا أثنى عليك المرء يومًا ... كفاه من تعرضه الثناء

قال: فهذا مخلوق فكيف بالخالق - عز وجل -، أي هذا المخلوق مجرد أن أثنى عليه أمية بن أبي الصلت الذي هو عبدالله بن جدعان فهمها وعرف أنه لما يدعو له: أكيد أنه يريد منه شيء, فلم يحوجه أن يريق ماء وجهه في السؤال فأعطاه سؤله, فهذا مخلوق وقد فهمها فكيف بالخالق - عز وجل -.

فيكون أفضل شيء أن تثني،.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت