فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 143

من آداب الدعاء: أن تثني على الله - عز وجل - ثم تصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم تذكر حاجتك بعد ذلك، كأنك تمتثل قول الله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} (الأحزاب:6) ، فأنت تبدأ به - صلى الله عليه وسلم - قبل البداءة بحاجتك وفي هذا إعلام أنه إمامك وأنك لا تتقدم بين يديه، وما من حاجة تذكرها إلا وهورائدك فيها، وهذا معنى أنك تقدم بذكره - صلى الله عليه وسلم - بين يدي دعائك.

أبلغ صفات الله - عز وجل - وأظهرها الرحمان: فإذا قال العبد:: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال الله: حمدني عبدي وإذا قال {الرحمن الرحيم} يقول: أثنى علي عبدي» لأن الوصف بالرحمة من صفات الكمال لله- تبارك وتعالى-، لأن أبلغ صفات الله - عز وجل - وأظهرها الرحمان لأنه عمت رحمته الخلق، والرحيم هي للمؤمنين خاصة كما يقول أهل العلم، لكن عمت رحمته حتى المخالفين، فإذا قال العبد: الرحمن الرحيم.

«فإذا قال {الرحمن الرحيم} يقول: أثنى علي عبدي، فإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال: مجدني عبدي» لأن هذا يوم الملك ويوم العز يوم الدين, في الدنيا يكفر بالله, ويشتم ربنا- سبحانه وتعالى- ثم يعود إلى بيته يأكل ويشرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت