1 -مرونة الطلب يعتبر الاقتصادي ألفريد مارشال أول من تكلم عن المرونة السعرية في إطار واضح، فعرفها بأنها عبارة عن نسبة التغير النسبي في الكمية المطلوبة إلى التغير النسبي في السعر.
ومنه فإن مرونة طلب سعر:
كما علم أن هناك علاقة عكسية بين الكمية المطلوبة من سلعة ما وبين سعرها. أي أن اتجاه تغير الكمية المطلوبة يكون دائما في الأحوال العادية عكس اتجاه تغير السعر أي أن قيمة مرونة الطلب السعرية سالبة.
2 -حالات المرونة: تأخذ المرونة عدة حالات:
أ-منحنى طلب عديم المرونة
ب-طلب تام أولا نهائي المرونة
جـ-الطلب متكافئ المرونة
د-الطلب قليل المرونة
هـ-طلب كبير المرونة
3 -الأهمية العملية لمرونة الطلب: هناك من الأمثلة العديدة تدل على أهمية فكرة المرونة في التحليل الاقتصادي:
1 -لو أن أحد المحتكرين قد تمكن من السيطرة على سوق سلعة ضرورية لا غنى عنها، ففي وسع هذا المحتكر أن يفيد من أن مرونة الطلب على سلعته قليلة، إذ يستطيع رفع سعرها في السوق دون أن يخشى من النقص الكبير في الكمية المطلوبة منها، بمعنى أن النقص في هذه الكمية يكون بنسبة أقل من نسبة ارتفاع السعر، وهنا يحقق المحتكر أرباحا كبيرة. أما في ظروف المنافسة فلو أرادت أي مؤسسة فردية في صناعة معينة أن ترفع سعر السلعة ولو كان ذلك بنسبة طفيفة، لأدى ذلك إلى إحجام المشترين عن شراء السلعة التي تنتجها هذه المؤسسة والاستعاضة عنها بمنتوجات المؤسسات الأخرى المنافسة لها.