فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 86

-يساعد إتباع هذه السياسة التسعيرية علي إبقاء حجم الطلب علي السلعة في حدود قدرات المشروع الإنتاجية وخاصة في مرحلة التقديم.

-تعمل هذه السياسة السعرية كعامل مثبط للمنافسين المحتملين دخولهم سوق الصناعة.

-هذه الإستراتيجية تعمل للتحوط بقوة ضد إمكانية الخطأ في وضع السعر.

-تتبع هذه السياسة حتى يكون الطلب اقل حساسية للسعر.

**إن إتباع السياسات التسعيرية المرتفعة تكون ذات جدوى في ظل الظروف التالية:

• السلع فريدة في نوعها ومحمية قانونيا في الدول الأجنبية بحيث لايتوقع منافسة مباشرة وغي مباشرة.

• قبول السوق الأجنبية للسلعة الجديدة يتطلب اهتماما تعليميا وجهودا ترويجية.

• الحجم النهائي للسوق الأجنبي يكون صغيرا"."

• المنتج يمتلك موارد مالية محددة فلا يقدر علي التوسع في الأسواق الدولية.

• المخرجات لا تتوسع بسرعة لتلبية الطلب الأجنبي المحتمل وذلك بسبب الصعوبات الفنية.

ثانيا: إستراتيجية الأسعار الاختراقية(التمكن):

-تتضمن تحديد الأسعار بصورة منخفضة, لإيجاد سوق واسع وللتأكيد علي القيمة وليس التكلفة عند التسعير.

-تتضمن الافتراض علي إن وضع سعر منخفض يهدف الحصول علي سوق كبيرة.

-تفترض بان الطلب يتصف بمرونة عالية وان المستهلك الأجنبي يشترون علي أساس السعر المنخفض.

*- يبدو إن إستراتيجية التمكن أكثر ربحية لممارستها من إستراتيجية قشط السوق التسعيرية للظروف التالية:

1 -- إذا كان المنتج ذا طلب شديد المرونة.

2 -- تخفيض معين في تكاليف الوحدة يمكن الحصول عليه من خلال إنتاج كميات كبيرة.

3 -- التوقع للمنتج مواجهة منافسة شديدة مباشرة بعد نزوله للسوق.

*-السعر المنخفض يمكنه تحقيق شيئين هما:

• لا يشجع الآخرين علي الدخول للسوق ,لان السعر يعني هامش ربح اقل.

• المحافظة علي حصته في السوق , أي لا يمكن للمنافسين مجاراة ذلك مستقبلا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت