-يساعد إتباع هذه السياسة التسعيرية علي إبقاء حجم الطلب علي السلعة في حدود قدرات المشروع الإنتاجية وخاصة في مرحلة التقديم.
-تعمل هذه السياسة السعرية كعامل مثبط للمنافسين المحتملين دخولهم سوق الصناعة.
-هذه الإستراتيجية تعمل للتحوط بقوة ضد إمكانية الخطأ في وضع السعر.
-تتبع هذه السياسة حتى يكون الطلب اقل حساسية للسعر.
**إن إتباع السياسات التسعيرية المرتفعة تكون ذات جدوى في ظل الظروف التالية:
• السلع فريدة في نوعها ومحمية قانونيا في الدول الأجنبية بحيث لايتوقع منافسة مباشرة وغي مباشرة.
• قبول السوق الأجنبية للسلعة الجديدة يتطلب اهتماما تعليميا وجهودا ترويجية.
• الحجم النهائي للسوق الأجنبي يكون صغيرا"."
• المنتج يمتلك موارد مالية محددة فلا يقدر علي التوسع في الأسواق الدولية.
• المخرجات لا تتوسع بسرعة لتلبية الطلب الأجنبي المحتمل وذلك بسبب الصعوبات الفنية.
-تتضمن تحديد الأسعار بصورة منخفضة, لإيجاد سوق واسع وللتأكيد علي القيمة وليس التكلفة عند التسعير.
-تتضمن الافتراض علي إن وضع سعر منخفض يهدف الحصول علي سوق كبيرة.
-تفترض بان الطلب يتصف بمرونة عالية وان المستهلك الأجنبي يشترون علي أساس السعر المنخفض.
*- يبدو إن إستراتيجية التمكن أكثر ربحية لممارستها من إستراتيجية قشط السوق التسعيرية للظروف التالية:
1 -- إذا كان المنتج ذا طلب شديد المرونة.
2 -- تخفيض معين في تكاليف الوحدة يمكن الحصول عليه من خلال إنتاج كميات كبيرة.
3 -- التوقع للمنتج مواجهة منافسة شديدة مباشرة بعد نزوله للسوق.
*-السعر المنخفض يمكنه تحقيق شيئين هما:
• لا يشجع الآخرين علي الدخول للسوق ,لان السعر يعني هامش ربح اقل.
• المحافظة علي حصته في السوق , أي لا يمكن للمنافسين مجاراة ذلك مستقبلا"."