فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 86

-مجموعة المساهمين في عمليات التبادل من بائعين ومشترين. يتدخل كل واحد ليؤثر في مستواه على السلعة المتواجدة.

-المكان الجغرافي الذي يلتقي فيه البائعون والمشترون ويتبادلون السلع بأسعار مختلفة. إن التقدم التكنولوجي وتطور المواصلات جعل للسوق معنى آخر لذا يستطيع المتعاملون الاتصال ببعضهم البعض عن طريق الهاتف، البريد والفاكس والانترنيت ولم يعد هناك أهمية للمكان، كما أن التبادل صار يتناول سلعا مختلفة كالسندات والأسهم والعقارات، وصار من الممكن إجراء عملية بيع بقصد المضاربة، ودون أن يكون في نية المشتري استلام البضاعة بل الحصول على الربح فقط. إن هذه العناصر أفقدت المكان أهميته مما جعل الاقتصاديين يحددون السوق بالنظر إلى السلعة دون اعتبار المكان مثل"سوق البترول-سوق المعادن النفيسة".

2 -أهمية السوق.

تظهر أهمية السوق بالنسبة لجميع المتعاملين الاقتصاديين وعلى وجه الخصوص:

1 -المستهلك: يستطيع الحصول على مختلف السلع والخدمات لإشباع جميع رغباته.

2 -المنتج"المؤسسة الاقتصادية": يمثل السوق النقطة المركزية بالنسبة للوحدة الإنتاجية لأن جميع أعمالها تتركز على السوق، فمن خلاله يتم:

أ-الحصول على جميع المداخيل. ب-رسم السياسة الإنتاجية على المديين القصير والطويل.

ج-تحديد المنتجات كما وكيفا. د-الاستمرار في الحياة والتوسع مع تقديم جميع الخدمات.

هـ-المركز الأساسي للدورة الاقتصادية بين مختلف المتعاملين الاقتصاديين.

يمكن النظر إلى الأسواق حسب عدة معايير:

أ-سوق السلع الاستهلاك النهائي: السوق الذي تتداول فيها السلع ذات الإشباع المباشر لحاجات المستهلكين، وتنقسم إلى قسمين:

1 -سوق السلع الدائمة: يكون عمرها الاستعمالي طويلا نسبيا مثل سوق أجهزة التلفزيون والراديو، سوق السيارات ... الخ.

2 -سوق السلع غير الدائمة: وهي التي لا تعمر طويلا مثل المشروبات، سوق المواد الغذائية ... الخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت