الكمية التي يكون البائع"المنتج"مستعد لبيعها عند سعر معين وفي فترة زمنية معينة، ومنه فقد تختلف الكمية المعروضة عن الكمية المنتجة لعدة أسباب لعل أهمها:
1 -قد يتلف جزء من الإنتاج"خصوصا الزراعي"قبل عرضه في السوق بفضل العوامل الطبيعية المختلفة.
2 -قد يكون المنتج نفسه يتجنب بيع جزء من الكمية المنتجة ويخصصه للاستهلاك الذاتي.
3 -قد يكون المنتج يخزن جزء من إنتاجه وعدم عرضه في السوق اعتقادا منه أن السعر السائد خلال تلك الفترة غير موافق، وعلى أمل أن يقوم بإعادة عرض هذا الجزء المخزون فيما بعد عندما ترتفع الأسعار.
كذلك فالكمية المعروضة ليست المبيعات الفعلية فقد يكون المنتج مستعدا لعرض وبيع كمية معينة ولكنه لا يستطيع فعلا تحقيق ذلك، حيث أن الكمية المعروضة هي كمية متوقعة، أما المبيعات فهي كمية محققة.
*مما سبق يتضح أن البائع أو العارض يختلف عن المنتج بمعنى أن البائع لا يشترط أن يكون منتجا والعكس صحيح. إضافة إلى أن دوافع ومحددات الإنتاج تختلف عن دوافع ومحددات العرض.
إن الكمية المعروضة من أية خدمة أو سلعة خلال فترة زمنية تعتمد على عدة عوامل أهمها:
1 -سعر السلعة أو الخدمة نفسها: بديهيا أن العلاقة طر دية بين الكمية المعروضة، من السلعة وسعرها، فكلما ارتفع سعر السلعة تصبح أكثر ربحية من وجهة نظر المؤسسة الاقتصادية، وبالتالي ترغب دائما في عرض كمية أكبر من ذي قبل والعكس صحيح.
2 -أسعار السلع والخدمات الأخرى: منطقيا توجد علاقة عكسية بين الكمية المعروضة من السلعة وأسعار السلع والخدمات الأخرى. فكلما انخفضت أسعار السلع الأخرى تبدوا السلعة الأصلية أكثر جاذبية من وجهة نظر بائعها"بل من وجهة نظر المؤسسات الاقتصادية التي تبيع السلع الأخرى".فيزيد العرض عليها والعكس صحيح.