وتعتمد أوروبا واليابان على منطقة الشرق الأوسط لتزويدها بما يزيد على ثلاثة أرباع احتياجاتها، وتعتبر الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر مستهلك للبترول، وقد زاد اعتمادها على الشرق الأوسط في عقد السبعينيات. وأدى تدهور احتياطيات الولايات المتحدة الأمريكية إلى التأثير المتزايد في منظمة الأوبك، ولم تستطع الولايات المتحدة الأمريكية تعويض النقص في صادرات البترول عام 1973، مثلما عوضته عامي 1956، 1967. ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية، ستستمر في الاعتماد على الواردات البترولية، لأن اكتشاف مصادر جديدة لها يعتبر أمرًا بعيد المنال، وكل ما تقدم يؤكد تزايد الاعتماد على الأوبك في المستقبل القريب.
يرى الباحثون أن السعر المناسب هو الذي يوازن بين احتياجات كل من المستهلكين والمنتجين على المديين القريب والبعيد، أي أنه ليس السعر الذي يحقق إيرادات على المدى القريب فقط، وإنما السعر الذي يستوفي المتطلبات التالية:
1.يوفر للمنتجين دخلًا معقولًا من مورد طبيعي معرض للنضوب.
2.يحافظ على وفرة البترول في الأسواق، وقدرته على تلبية الزيادة في الطلب.
3.يوفر دخلًا يضمن وجود صناعة بترول عالمية قادرة على الاستمرار، وتلبية الزيادة في الطلب.
4.يسهل النمو الاقتصادي العالمي.
5.يحافظ على قدرة البترول في التنافس مع مصادر الطاقة الأخرى.