4/- تحديد دور التسعير في المزيج التسويقي: يعتبر السعر احد العناصر المهمة في المزيج التسويقي ويجب أن يفهم قرار السعر على انه العامل المتكامل داخل استراتيجية التسويق، ولابد من التنسيق بينه وبين عناصر هذه الإستراتيجية، ولا ينجح الجهد التسويقي إلا إذا تمت معالجة السعر داخل إطار استراتيجية تدعيم رفع السعر.
5/- الربط بين النفقات والطلب: يمكن تقدير النفقات اللازمة لإنتاج المنتج في ظل أحجام إنتاج مختلفة. إن تحليل النفقات يقود الى الربط بين سعر التكلفة والتكلفة الجزئية للمنتجات، ومنه الى تحديد السعر بعد تحديد هامش الربح.
6/- الوصول الى تحديد استراتيجية السعر: تمكننا المراحل السابقة من الوصول الى تحديد أسعار المنتجات التي تحدد وفقا للأهداف العامة للمؤسسة، فالسياسة السعرية المختارة يجب أن تتكيف تبعا للإطار الذي يتم على أساسه اتخاذ قرار التسعير ولكي تنجح المؤسسة في إعداد إستراتيجية سعريه معينة سليمة تحتاج الى نظام معلومات دقيق ومتكامل فأي خطأ في أي خطوة من الخطوات السابقة يؤدي الى الانحراف عن النتائج المرتقبة.
ج -اختيار الطريقة المناسبة لتحديد السعر النهائي: يخضع تحديد السعر النهائي لتأثير مجموعة من العوامل تفرض نفسها على مدير التسويق عند اتخاذ قرار تسعير السلعة بشكل نهائي. ويمتاز السعر بالمرونة وهو ما نجده في باقي العناصر التسويقية، وتبرز هذه الميزة في قدرة المؤسسة على تغيير أسعارها في فترة ركود منتجاتها او في حالة المنافسة الشديدة. لذلك يجب قبل تحديد السعر النهائي للمنتوج: المقارنة بين وضع سعر منخفض ثم رفعه تدريجيا في حالة النجاح أو البدء بسعر مرتفع ثم تخفيضه عند بداية المبيعات بالانخفاض مراعيا في ذلك الظروف المحيطة بالمؤسسة بما يحقق لها أهدافها وهذا الأمر يتطلب من متخذ القرار أن يكون له فيض من المعلومات المتعلقة بالسوق والمنافسين والمستهلكين حتى يستطيع القيام بهذا الإجراء كلما دعت الضرورة.
المطلب الأول: دور جهاز الأسعار في سير النظام الاقتصادي
تمهيد: من الوظائف الأربعة التي يضطلع بها أي نظام اقتصادي. علينا أننا نتساءل الآن: كيف يؤدي هذا النظام مهمته الأساسية في تقرير أهدافه، وتخصيص موارده وتوزيع ناتجة الكلي، ونموه