فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 86

إن سعر المنتج يؤثر على البرنامج التسويقي، ففي تخطيط المنتج إذا كانت الإدارة ترغب في تحسين جودة سلعتها أو أن تضيف مظاهر متنوعة فان هذا القرار سينفذ فقط إذا كان السوق يقبل سعرا أعلى بشكل كافي لتغطية هذا التغيرات، وتوجد نقطتان يجب أن تلاحظا بالنسبة لأثر السعر على الإجراءات الأخرى لبرنامج التسويق في المؤسسة هما:

1/- إن السعر يمثل دائما جل اهتمام الزبون، لكن توفير المنتج ومظهره المتميز أو الحملة الترويجية المقنعة يمكن أن تكون أكثر أهمية للزبون من السعر.

2/- تخطيط المنتج: الترويج، التوزيع يمكن أن تؤثر في السعر بالقدر الذي يؤثر السعر فيها، وبما أن التسعير يعتبر فنا وعلما، فيجب أن يعتمد على الحكم الصحيح للمخطط لإجراء عمل جديد والنجاح النسبي للمؤسسة في التسعير يمكن أن يستعمل كأساس لتقييم كفاءة المسئولين عن الفعالية التسويقية.

ب - مراحل تحديد السياسة السعرية: إن الاستقرار على سياسة معينة للتسعير يجب أن يأخذ في الاعتبار جميع القوى الداخلية والخارجية المؤثرة في السعر. وكلما اتسع حجم المؤسسة كلما أصبح من الضروري تجديد هذه المتغيرات بقصد الوصول الى قرار سليم للسعر، وتتجلى مراحل السياسية السعرية فيما يلي:

1/- اختيار هدف السوق: أي ماهو قطاع المستهلكين الذي تحاول المؤسسة الوصول إليه بتقديم منتجاتها. إن اختيار القطاعات السوقية يعتبر احد العناصر التي تؤثر في السعر المحدد، فالسعر يختلف حسب الطبقة الاجتماعية التي يوجه إليها المنتج.

2/- دراسة سلوك المستهلك: يجب القيام بالدراسات والبحوث لكي تأخذ المؤسسة صورة عامة عن السوق حيث تأخذ بعين الاعتبار حاجات ورغبات المستهلكين والمحتملين ومواردهم المالية الى جانب درجة حساسيتهم للتغيرات في الأسعار وأذواقهم وموقعهم.

3/- التعرف على المنافسين: يجب ان يتضمن المخطط الدراسة الكاملة عن المنافسين في سوق المنتج وكذا المنافسين المحتمل دخولهم في السوق مستقبلا، فتقوم الإدارة التسويقية بجمع المعلومات تقوم المؤسسة بتحديد الأسعار التي تحقق أهدافها ضمن الظروف السائدة وحالة المنافسة في السوق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت