1 -حاجة المؤسسة للمعلومات: يتطلب من المؤسسة دراسة تحليلية للسوق وترتكز هذه الدراسة ما يلي:
أ-بيان نوعية السوق الذي تنشط فيه.
ب-دراسة السوق والمتمحور حول:
-تطور السوق: إن ارتفاع الدخل يسمح بإشباع الحاجيات التقليدية وخلق استهلاك جديد"قانون إنجل"فالحاجات الثانوية من الصعب تقديرها ومعرفتها مقارنة بالحاجات الأساسية. فمثلا في اقتصاد يمتاز بالندرة فقطعة خبز بصورة جيدة تجد من استهلاكها، بينما العكس في اقتصاد متطور لا تجد إقبالا مما يعود سلبا على المؤسسة، إذ يستدعي دراسة المستهلك، ومدى ترتيبه لجميع مختلف العوامل النفسية والاجتماعية الخاصة به.
-التحولات السريعة للسوق: مع بداية القرن"العشرين"فإن الوسائل الصناعية والتجارية لم تسمح للعرض بالاستجابة بصورة سريعة للطلب، فالأسواق التنافسية بقيت لعدة سنوات على نفس النمط، أما في الوقت الحاضر فتغيرت بشكل جذري. فالاختراعات والإبداعات من طرف جميع المؤسسات الاقتصادية أدت إلى تغير كلا من العاملين العرض والطلب وأصبح قابلا للتحديد في أسرع وقت ممكن.
-توسيع الأسواق: إن اتساع الأسواق بالارتفاع السريع لرقم الأعمال وبالتالي الزيادة في استثماراتها، والتعامل مباشرة على المستوى الدولي.
ج-التطور التكنولوجي: التقنيات العصرية للإنتاج تسمح بالتخفيض المعتبر لأسعار التكلفة، بشرط أن السوق تسمح باستيعاب جميع السلع المنتجة بصورة جيدة، مما يؤدي إلى الزيادة في الاستثمارات في البحث والتكوين، ووضع هيكل إداري وتجاري محكم. وفي نفس الوقت تفادي التبذير، أو الوقوع في أزمات فيض الإنتاج التي تؤدي إلى تغير أذواق المستهلكين.
2 -مصادر المعلومات: تحتوي المؤسسة على مجموعة من المعلومات والإحصائيات، وتحصل عليها من مصادر مختلفة:
1 -الإحصائيات الداخلية: يكون مصدرها المؤسسة نفسها.