الصفحة 11 من 47

يدل على رتبة الأشياء فيما بينها نحو: الخامس والسادس والحادي عشر والسبعون والمائة والألف.

ولهذين النوعين: الأصلي والترتيبي أحكام لغوية تتعلق بكل منهما، وتبين طريقة استعماله ولفظه وتركيبه.

فالعدد الأصلي، وهو الدال على الكميات يبدأ من 1 - 1000، وما قبل الواحد هو الصفر الذي لا يدل على شيء. والصفر كما ورد في المعجم لفظة تدل على خلو منزلتها من العدد، ويرمز إليه بالعربية هكذا (o) وبالهندية (.) (1) [1] .

وليس بعد الألف إلا مضاعفاته، وما يتبعها من زيادات العقود والنيفات، وأما المليون فهو تعبير غير عربي، وإذا ما أريد في العربية أن يعبر عن كميته قيل ألف ألف أي: مليون وليس غير.

العدد الأصلي من حيث الاشتقاق:

العدد الأصلي المفرد هو مجموعة الأعداد من 1 - 10 وألفاظ العقود من 20 - 90 ولفظي المائة والألف، يضاف إلى هذه المجموعات الأعداد المركبة من 11 - 19، والأعداد المعطوفة من 21 - 99، وهذه الأعداد هي تشعيب للأصول وتفريع عنها. (2) [2]

وقد صنف اللغويون هذه الأعداد بحسب دلالاتها العددية وإعرابها وطريقة ضبطها، وبحسب علاقتها بالمعدود من حيث التذكير والتأنيث، وطبيعة المعدود من حيث الإفراد والجمع والنصب والجر.

(1) المعجم الأساسي جماعة من اللغويين (لاروس) مادة صفر ص 738.

(2) الزمخشري، المفصل ص 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت