(وستوك قد كربت تكتمل)
أي: الستون السنة الخاصة بك من عمرك. [1]
المائة والألف وهما الفئة الرابعة من العدد الأصلي، وتمثل عددين يجمعان بين شيء من خصائص المجموعات كلها، من جر للمعدود إلى إفراد له أو جمعه حينا آخر، إلى حيادية في التذكير والتأنيث كألفاظ العقود، ولهما بعد ذلك سمات خاصة يتميزان بها.
فالعدد (مائة) ويرمز إليه بـ (100) أ و (100) ، وهو عدد مؤنث [2] ، ويحتوي على عشر عشرات، ويقال في لفظه (مِئيه) ، وهو من الأسماء الموصوف بها، يقول سيبويه: مررت برجل مائةٍ إبلُه [3] ، ويجمع على مئات ومئون بكسر الميم وضمها، وأصل لفظ مائة مئي، والهاء عوض عن الياء المحذوفة.
وقد يشتق منه فعل، فيقال: أمأيت القوم أي كانوا تسعة وتسعين فجعلتهم مائة، ولهذا العدد تمييز مفرد مجرور بالإضافة حيث يقال: لدي مائة كتاب، وقد شذ تمييزه بمفرد منصوب كما جاء في قول الشاعر: إذا عاش الفتى مائتين عاما، وهذا أمر لا يقاس عليه. [4]
وقد يضاف إلى الجمع كما جاء في قراءة حمزة لقوله تعالى:"ثلاث مائة سنين"، والتي تنسب كذلك إلى الكسائي، وقد خطأها المبرد، ولم يجوزها إلا في الشعر حيث قال: وهذا خطأ في الكلام غير جائز وإنما يجوز مثله في الشعر
(1) البغدادي، عبد القادر بن عمر، خزانة الأدب، ج 3، ص 267.
(2) الأنباري، المذكر والمؤنث ص 240.
(3) اللسان ابن منظور، باب الياء فصل الميم ص 268 ط 1968 دار صادر بيروت.
(4) ابن الناظم، بدر الدين محمد بن مالك، ص 286.