الصفحة 17 من 47

سبعة رجالٍ ونساءٍ أي: عندي ثلاثة رجال وأربعة نساء أو أربعة رجال وثلاثة نساء.

ولهذا العدد فضائل كثيرة سردها صاحب المخلاة، ومنها أنه عدد مقنع لأنه مذكور في السموات والأرض، وفي خلق الإنسان، وفي رزقه وأعضائه التي بها يطيع الله. [1]

وعن ابن الخباز في شرح الإيضاح قوله: وقد استقريت ما وقفت عليه من كتب العلم والتفسير والحديث والتواريخ وغير ذلك، فلم أر عددًا مذكورًا دائرًا على الألسنة أكثر من هذا العدد. [2]

العدد (ثمانية) : ويرمز إليه بـ (8) أو (8) ، وهو لفظ مشتق من (ثمن) ، ويدل على ثماني وحدات تسمى كل وحدة (ثمنا) ، وإليه تعود اشتقاقاته المعروفة، نحو: ثمين ومثمن وثماني، وعنه يعدل لفظا ثُمان ومَثْمَن أي ثمانية ثمانية، والياء فيه للنسب مثل الياء في اليماني وهو بذلك منسوب إلى الثمن. [3]

والثمانية من الأعداد المخالفة لمعدودها، وتثبت ياؤه مع المذكر والمؤنث في حالة الإضافة، فيقال ثمانية رجال وثماني نساء وتسقط هذه الياء مع التنوين عند الرفع والجر كما تثبت عند النصب، فيقال: هؤلاء رجالٌ ثمانٍ ومررت برجالٍ ثمانٍ حيث يعامل معاملة (جواري) ، ومعدود هذا العدد مجرور بالإضافة، وإذا عطف عليه جُرَّ المعطوف تبعا له.

(1) العاملي، بهاء الدين محمد بن حسين، المخلاة ص 355 دار المعرفة، بيروت.

(2) المرجع السابق.

(3) الكفوي، الكليات، ج 2، ص 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت