والعشرة قد سميت عقدا لأنها تشكل جماعة الأجزاء التي تتم بسقف المجموعة العددية، كما يتم عقد البيت بضم حجارة سقفه بعضها إلى بعض. [1]
والعقد هو العدد يكون على رأس تسعة أعداد قبله من نوع واحد، والعقود لدى النحاة هي التي تبدأ بعشرة وتنتهي بتسعين. [2]
ولفظ عشرة مفتوح الشين دائما، وقد تكسر أو تسكن عندما تكون مركبة مثل خمس عشْرة، وربما تكسر كما ورد في لغة تميم لطول الاسم وكثرة حركاته، إلا في اثني عشر فإن الشين لا تسكن إلا لسكون الألف والياء قبلها.
وهذه المجموعة من الأعداد إذا لم يكن لها معدود وقصد بها العدد المطلق كانت كلها بالتاء، نحو: ثلاثةُ نصف ستةَ وثمانيةُ ضعفا أربعةَ وتكون في هذه الحالة ممنوعة من الصرف لأنها أعلام. [3]
الأعداد المركبة: ومن ألفاظ العقد الأول تتكون الأعداد المركبة مع لفظ عشرة، لتكون بذلك المجموعة الثانية من مجموعات الأعداد، مثل أحد عشر وثلاثة عشر إلى تسعة عشر، وتتميز هذه المجموعة بأنها مبنية على فتح الجزأين في كل الحالات الإعرابية، ما عدا لفظ 12 الذي يعرب أوله إعراب المثنى كما ذكر آنفا.
ألفاظ العقود: ومن مفردات العقد الأول كذلك تتكون ألفاظ العقود المضاعفة، وهي عشرون إلى تسعون، وهي في الأصل مبنية من (عشرة) بعد تضعيفها، وألفاظ العقود في حقيقتها ليست جموعا، وإنما هي أسماء جموع [4] لأنها
(1) المرجع السابق
(2) عباس حسن، النحو الوافي ج 4، ص 486.
(3) الأشموني، علي بن محمد، شرح الأشموني، لألفية ابن مالك، ج 4، ص 61.
ابن هشام الأنصاري - جمال الدين بن عبد الله، الجامع الصغير في النحو ت 761 هـ، 1360 م، ص 202.
الجامع الصغير في النحو لابن هشام، ص 202.
(4) عباس حسن، النحو الوافي، ج 4، ص 472.