وفي التركيب يقال: أحد عشر، وفي منهج الترتيب يقال الواحد والحادي عشر والحادي والعشرون، ولا يستعمل حادٍ وحادية إلا مع (عشر) ومع (عشرين وأخواته) فيقال حاد وعشرون بدون أل أو حادية وعشرون [1] ، ومن هذا العدد تشتق الأحادية والأحادي والموحَّد والموحِّد.
العدد (اثنان) ، ويرمز إليه بـ (2) أو (2) . وهو لفظ مشتق من الثني، ويطلق على المذكر عدا أو وصفا، وقد يعرب توكيدا أو صفة لما قبله [2] ، وهو من الألفاظ الملحقة بالمثنى إعرابا لعدم وجود مفرد له، ويعرب إعرابه سواء أكان مفردا أم مركبا أم معطوفا عليه.
ومعدوده كمعدود الواحد متقدم عليه دائما حيث يقال: رجلان اثنان، وامرأتان اثنتان، كما يقال: رجل واحد، وامرأة واحدة، ولا يقال واحد رجل، أو اثنا رجلين لأن كلمة (رجل) تفيد الجنسية والوحدة، ورجلان يفيد الجنسية وشفع الواحد، فلا حاجة إلى الجمع بينهما [3] . وجاء على غير قياس قولهم:
ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل
إذ المفروض أن يقال: ظرف عجوز فيه حنظلتان اثنتان. [4]
وهذا العدد يلفظ بهمزة الوصل حينا، أو بدونها فيقال اثنتان أو ثنتان، [5] حيث تحذف الهمزة لكثرة الاستعمال.
(1) ابن الناظم، جمال الدين محمد بن مالك، شرح ألفية ابن مالك، منشورات ناصر خسرو ص 290. ولد سنة ستمائة ومات في شعبان سنة 672 هـ.
(2) حكمه حكم الواحد.
(3) الدقر، عبد الغني، معجم النحو.
(4) أي مع بقاء النون، إذ لا إضافة في هذه الحالة. المفصل الزمخشري، ص 212.
(5) الزمخشري، محمود بن عمر، الأنموذج - شرح الأردبيلي - جمال الدين محمد بن عبد الغني تحقيق د. جني عبد النبي ص 121.