وكما يستعمل هذا العدد مفردا، يستعمل كذلك مركبا مع عشر، فيقال: اثنا عشر في حالة التذكير واثنتا عشرة في حالة التأنيث كما يستعمل تاما في حالة العطف فيقال اثنتان وعشرون، أو ثنتان وعشرون.
ويعرب إعراب المثنى رفعا بالألف ونصبا وجرا بالياء، كما يعرب في حالة التركيب دون نون، مستعاضا عنها بلفظ عشر، فيقال اثنا عشر واثنتا عشرة، ويعرب معطوفا عليه كالمثنى بحسب موقعه رفعا بالألف، ونصبا وجرا بالياء.
وعن هذا اللفظ مكررا يعدل لفظا (ثناء ومثنى) أي: اثنين اثنين، كما في قوله تعالى:"فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع"، ومنه تشتق الثنائية والمثنى والثنائي.
والعددان (1، 2) يوافقان المعدود مفردين أو مركبين أو معطوفين في حالات الإعراب والتذكير والتأنيث والتعريف والتنكير.
العدد (ثلاثة) : ويرمز إليه بـ (3) أو (3) . وهو لفظ مشتق من ثلث، وإليه ترجع كل الصيغ التي تدل على الثلاثة، مثل: ثلث وثلاثي وثالوث وثلث، وعنه مكررا يعدل لفظا (ثُلاث ومَثْلث) أي ثلاثة ثلاثة، ومنه قوله تعالى:"فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع" [1] .
وهذا العدد هو بداية الجمع وأقله، ويشكل مع الأعداد التالية له إلى تسعة فئة الأعداد المخالفة، التي لا تتوافق مع معدوداتها التي تليها، وتكون مضافة إليها نحو: ثلاثة رجال، وثلاث نسوة، وسيأتي الحديث عن ذلك لاحقا.
(1) النساء الآية 3.