الصفحة 2 من 47

في موضع الجر، ولا إعرابها في موضع البناء، ولا بناؤها في موضع الإعراب، ولا تذكيرها في موضع التأنيث أو تأنيثها في موضع التذكير.

لكل ذلك فلسفته التي انطلق منها أو بنى عليها؛ إذ لم ينشأ سمت معين في صياغة الأعداد من فراغ، وإنما قام على أصول وتعليلات تستحق التبجيل لمن جهدوا في تحليلها واجتهدوا في وضعها كما سنذكر في متن البحث.

من هنا، رأينا أن نبحث في العدد ليس فقط كرمز حسابي مقداري وإنما كصياغة لغوية لها أصولها وقواعدها مغايرين في ذلك ما أمكن الطريقة المعهودة التي عرضته بها كتب النحو ومؤلفاته متوخين في بحثنا التعرض لعلاقة العدد بشكل عام باللغة من كل جوانبها، بالإضافة إلى دلالته المقدارية في أصل وضعه ومفهومه، وهو ما نأمل أن نكون قد وفقنا في عرضه وكشفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت