-المخالفة في التذكير والتأنيث بين الأعداد (3 - 9) ومعدوداتها ظاهرة استقرائية ونظام لغوي ينطلق من مفهوم التخفيف والتناسق وكل ما قيل عدا ذلك تعليلات جدلية لا ترقى إلى الحقيقة.
-الجموع وأسماء الجموع ولفظ ضعف كنايات عددية يجب أن تذكر ضمن كنايات العدد لأنها لا تدل على المقادير صراحة.
-العدد اللغوي لا ينسلخ عن مفهومه الحسابي وبذلك يدخل كتركيب وتعبير في الألغاز وامتحان الذاكرات الحسابية كما يدخل في التعبير عن الأحداث والتأريخ لها بسمت تعبيري خاص تعامل معه المؤرخون القدامى في مراجعهم التاريخية التي تؤرخ للحروب والوقائع والمناسبات.
-العدد قد حظي في اللغة العربية من البحث والتقنين والتأصيل ما لم يحظ به في أي لغة أخرى ولهذا نجده دائمًا من موضوعات النحو ومفرداته ودروسه.
وبعد: فهذا هو العدد الحسابي في وجوهه اللغوية اشتقاقًا وصياغة وتركيبًا وإعرابًا واستخدامًا. نأمل أن نكون قد عرضناه للقراء بطريقة سلسة طريفة يتقرب بها إلى الأذهان والألسنة والأقلام.