الصفحة 121 من 220

وقيل أنها زيدت ساكنة ثم حركت حركة إلتقاء الساكنين وهو الكسر وعرض الضم فيما ثالثة مضموم للمناسبة لاستثقال الانتقال من الكسر إلى الضم. فاتبعوا الضم الضم.

وَالْهَمْزَ قَبْلَ لُزُومِ الضَّمِّ ضُمَّ، وَنَحْ ... وُ اغْزِي بِكَسْرٍ مُشَمَّ الضَّمِّ قَدْ قُبِلاَ

أي: إذا وقعت همزة الوصل قبل ضمة لازمة للعين فإنها تضم وذلك نحو ادخل وانصر واقتل واخرج.

وكانت همزته مضمومة فيما عينه مضمومة للمناسبة لاستثقال الانتقال من كسرة إلى ضمة ولم تكن همزة الوصل مفتوحة فيما ثالثه مفتوح حتى لا يلتبس بالمضارع في حالة الوقف وكانت مكسورة لأن الكسر أخف من الضم.

قوله:"ونحو اغز بكسر مشم الضم قد قبلا"

أي إذا وقعت همزة الوصل قبل كسرة عارضة جاز فيها الضم الخالص وذلك نحو اغزي وادعي وأصل اغزوي كادخلي فاستثقلت الكسرة على الواو فسكنت فالتقى ساكنان فحذفت الأولى منهما وكسر ما قبله ليناسب الياء فكسرة الزاي عارضة لأن أصلها الضم وصارت لازمة لضرورة كسر ما قبل ياء المخاطبة وادعى نضرًا إلى أصلها إذ هو مضموم في الأصل.

والكسر الخالص عند أمر المؤنثة فتقول ادعى واغزي بكسر همزة الوصل باعتبار الحال وهو الكسرة اللازمة قبل ياء المؤنثة. وهو أفصح من الإشمام نظرًا إلى الحال وهو الأصل في الهمز.

والإشمام نظرًا إلى الحال والأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت