الصفحة 124 من 220

أَرَيْتَكَ إنْ منعتَ كلامَ لَيْلى ... أتمنعُني على لَيْلى البُكاءَ

وإذا أمرت منه على الأصل قلت: ارْءَ، وعلى الحذف: رَأْ.

وفي التهذيب اللغة للأزهري رحمه الله:

اجتمعت العرب الذين يهمزون والذين لا يهمزون على ترك الهمزة، كقولك: يرى، وترى، وأرى، ونرى، وبه نزل القرآن، إلا تيم الرِّباب فإنها تَهمز فتقول: هو يرأى، وترأى، ونرأى، وأرأى.

فإذا قالوا: متى نراك؟ قالوا: متى نرآك؟ مثل"نرعاك".

وبعضهم يقلب الهمزة، فيقول: متى نَراؤك؟ مثل: نراعك.

وأنشد:

ألا تلك جارَتُنا بالغَضَا ... تَقُول أتَرْأَيْنَه لن يضيِفَا

وأنشد فيمن قلب:

ماذا نَراؤُك تُغْنِي في أخِي ثِقَةٍ من أُسْد ... خَفّان جَأْب الوَجه ذي لُبد

قال: فإن جئت إلى الأمر، فإن أهل الحجاز يتركون الهمز فيقولون: رَ ذاك؛ وللاثنين: رَيَا ذاك؛ وللجميع: رَوا ذاك؛ وللمرأة: رَيْ ذاك؛ وللنسوة: رَيْن.

وتميم تهمز في الأمر على الأصل، فيقولون: ارْأ ذاك، وارْأيَا، ولجماعة النسوة: ارأَيْن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت