فهرس الكتاب
أَرَيْتَكَ إنْ منعتَ كلامَ لَيْلى ... أتمنعُني على لَيْلى البُكاءَ
وإذا أمرت منه على الأصل قلت: ارْءَ، وعلى الحذف: رَأْ.
وفي التهذيب اللغة للأزهري رحمه الله:
اجتمعت العرب الذين يهمزون والذين لا يهمزون على ترك الهمزة، كقولك: يرى، وترى، وأرى، ونرى، وبه نزل القرآن، إلا تيم الرِّباب فإنها تَهمز فتقول: هو يرأى، وترأى، ونرأى، وأرأى.
فإذا قالوا: متى نراك؟ قالوا: متى نرآك؟ مثل"نرعاك".
وبعضهم يقلب الهمزة، فيقول: متى نَراؤك؟ مثل: نراعك.
وأنشد:
ألا تلك جارَتُنا بالغَضَا ... تَقُول أتَرْأَيْنَه لن يضيِفَا
وأنشد فيمن قلب:
ماذا نَراؤُك تُغْنِي في أخِي ثِقَةٍ من أُسْد ... خَفّان جَأْب الوَجه ذي لُبد
قال: فإن جئت إلى الأمر، فإن أهل الحجاز يتركون الهمز فيقولون: رَ ذاك؛ وللاثنين: رَيَا ذاك؛ وللجميع: رَوا ذاك؛ وللمرأة: رَيْ ذاك؛ وللنسوة: رَيْن.
وتميم تهمز في الأمر على الأصل، فيقولون: ارْأ ذاك، وارْأيَا، ولجماعة النسوة: ارأَيْن.