فهرس الكتاب
الجوف، وعيمان للذي يشتهي اللبن وشهوان، وحزنان لأنه غم في الجوف وهو كالثكل والثكل من الحزن. ... والمؤنث من هذا على فعلى.
ثُمَّتَ قَدْ ... يَأْتِي كَ (فَانٍ) وَشِبْهِ وَاحِدِ الْبُخَلاَ
حَمْلًا عَلَى غَيْرِهِ لِنِسْبَةٍ كَ (خَفِي ... فٍ) (طَيِّبٍ) (أَشْيَبٍ) فِي الصَّوْغِ مِنْ فَعَلاَ
قد يأتي اسم الفاعل من فَعِل على فاعل وفعيل حملًا له على غيره لنسبة بين المحمول والمحمول عليه إما ندية أو ضدية.
قال أبو حيان: وقد يجرون أضداد هذه الأشياء مجراها لما بين الطرفين من التقابل.
فتحمل فعِل بالكسر على فعَل بالفتح كما في فنى هو فانٍ حملًا على ذهب فهو ذاهب لأن الفاني ذاهب ورضي فهو راضٍ حملًا على شكر فهو شاكر لما في الرضا من معنى الشكر وجيء باسم الفاعل من فعِل اللازم على فاعل وهو قياس فَعَل.
ويحمل فعِل بالكسر على فعُل بالضم كقولهم بخل فهو بخيل حملًا على كرم فهو كريم ومرض فهو مريض وسقم فهو سقيم حملًا على ضعف فهو ضعيف حمل فيه فعِل على فعُل لأن فعيل هو قياس فعُل.
ثم استطرد فذكر الحمل من غير فعِل اللازم فقال"كخفيف ... الخ"
أي ويحمل فَعَل اللازم المفتوح على فعُل بالضم وذلك نحو خفَّ فهو خفيف حملًا على ثقيل فهو ثقيل.