الصفحة 136 من 220

وَ (فَاعِلٌ) صَالِحٌ فِي كُلٍّ [1] انْ قُصِدَ الْ ... حُدُوثُ نَحْوَ (غَدًا ذَا جَاذِلٌ جَذَلاَ)

أي: ويصاغ اسم الفاعل من كل فعل ثلاثي مطلقًا على وزن فاعل إن قصد به الدلالة على الحدوث والتجدد يقال فرح فهو فارح، وجذل فهو جاذل.

ومن ذلك قول أشجع السلمي:

وما أنا من رزء وإن جلَّ جازع ... ولا بسرور بعد موتك فارح

ومنه قول لبيد بن ربيعة:

حسبت التقى والجود خير تجارة ... رباحًا إذا ما المرء أصبح ثاقلا

فجاء باسم الفاعل من جزع على جازع والقياس جزع، ومن فرح على فارح والقياس فرِح

وزيد جابن اليوم جاذل غدًا أي جبان اليوم وجذل غدًا فجيء باسم الفاعل من فعُل على فاعل

والأصل في اسم الفاعل من الثلاثي مطلقًا أن يؤتى به على فاعل ولهذا كثر مجيئه من فعُل كما في فاجر، وعاقر، وفاره، وفارس.

ومن فَعِل كما في فان، وراضٍ، وراغب، وراهب.

وغيره يسمى صفة مشبهة.

اسم الفاعل المعتل العين بالياء أو الواو.

(1) في بعض النسخ (للكل) وفي بعضها (مِنْ كُلٍّ انْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت