الصفحة 140 من 220

الثانى أنها للزمن الحاضر الدائم دون الماضى المنقطع والمستقبل وهو يكون لأحد الأزمنة الثلاثة.

الثالث أنها تكون مجارية للمضارع في تحركة وسكونه كطاهر القلب وضامر البطن ومستقيم الرأي ومعتدل القامة وغير مجارية له وهو الغالب في المبنية من الثلاثى كحسن وجميل وضخم وملآن ولا يكون اسم الفاعل إلا مجاريا له.

الرابع أن منصوبها لا يتقدم عليها بخلاف منصوبه ومن ثم صح النصب في نحو زيدا أنا ضاربه وامتنع في نحو زيد أبوه حسن وجهه.

الخامس أنه يلزم كون معمولها سببيا أى متصلا بضمير موصوفها إما لفظا نحو زيد حسن وجهه وإما معنى نحو زيد حسن الوجه أى منه.

وَبِاسْمِ فَاعِلِ غَيْرِ ذِي الثَّلاَثِةِ جِئ ... وَزْنُ الْمُضَارِعِ لَكِنْ أَوَّلاَ جُعِلاَ

مِيمٌ تُضَمُّ وَإِنْ مَا قَبْلَ آخِرِهِ ... فَتَحْتَ صَارَ اسْمَ مَفْعُولٍ وَقَدْ حَصَلاَ

وذلك نحو أحسن فهو محسن وانتظر فهو منتظر واستنصر فهو مستنصر ولو قيد ذلك بكسر ما قبل الآخر كما صنع في الألفية لكان أحسن حيث قال"مع كسر متلو الآخير مطلقًا".

وذلك غالبًا فقد خرج عنه ما افتتح بالتاء فإن ما قبل آخر المضارع منه مفتوح وفي اسم الفاعل مكسور كالمتكلم والمتغافِل أي ويجاء باسم الفاعل من غير الثلاثي رباعي أو خماسي أو سداسي على وزن المضارع لكن يجعل مكان حرف المضارعة ميم مضمومة سواء كان حرف المضارعة مضمومًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت