الصفحة 141 من 220

أو مفتوحًا وقد شذت ألفاظ لم تضم فيها الميم ومن ذلك أغار فهو مِغير وأعانه فهو مِعين وأبان فهو مِبين فجاءت بكسر الميم والقياس ضمها.

وربما جيء باسم الفاعل منه على وزن اسم المفعول وذلك نحو:

أحصن الرجل فهو محصَن إذا عفَّ عن المحارم، وأسهب في كلامه في الخطأ إذا بسط فيه فهو مسهَب بالفتح فإن كان في الصواب فهو مسهِب على القياس.

وألفج إذا أفلس فهو ملفَج فجاءوا باسم الفاعل على زنة اسم المفعول.

وسمع أُلفج بالبناء للمفعول وعليه فلا شذوذ. [1]

واجرأشت الإبل سمنت فهي مجرأشة بفتح الهمزة وأعم وأخول إذا كثرت أعمامهُ وأخواله فهو معم ومخول على صيغة أسم المفعول.

وقال أبو زيد: أُعم وأُخول بالبناء للمفعول فعلى هذا ليسا من الباب وأوقرت النخلة إذا كثر حملها فهي مُوقَرَة بالفتح والكسر. اهـ

وأنتجت الناقة فهي نتوج ولا يقال منَتِج على الأصل قاله الأزهري.

وأجنب الرجل فهو جنب وأرمل إذا لم يبق معه زاد فهو أرمل والمرأة أرملة. [2]

(1) المزهر 2/ 80 والمصباح الخاتمة

(2) المصباح 692

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت