الصفحة 142 من 220

قال السيوطي: ولم يأت اسم الفاعل من استفعل وأفعل على فاعل إلا في حرف واحد استودقت الأتان وأدقت فهي وادق إذا اشتهت الفحل ولم يقولوا مودق ولا مستودق [1] .

فائدة: وتأتي أسماء الفاعلين من المزيد على وزن الثلاثي نحو أضعفه الله فهو ضعيف وأكثر الرجل كلامه فهو كثير.

فائدة: قد يستوي اسم الفاعل واسم المفعول في المعتل العين وذلك نحو: المختار والمنقاد وفي المضعف أيضًا كالمشتد والمحمّر فيقدر الكسر في اسم الفاعل والفتح في اسم المفعول وأصل مختار مختير وأصل منقاد منقود.

قد يتفق لفظ اسم الفاعل والمفعول ويختلفان في التقدير نحو مختار ومجتاز وهو محتمل لهما وسبب ذلك أن عين الكلمة ياء متحرك ما قبلها فإن كان للفاعل فهي مكسورة فتقديره مختير مثل مخترع وإن كان للمفعول فتقديره مختير مثل مخترع وعلى كلا التقديرين تنقلب الياء ألفا ولفظهما واحد ولكن تقدر على الألف كسرة للفاعل وفتحة للمفعول وكذلك محمر إن جعلته للفاعل كانت الراء الأولى مكسورة وإن جعلته للمفعول كانت مفتوحة فتسكن الراء الأولى وتدغم في الثانية ويكون اللفظ واحدا والتقدير مختلفا وكذلك مقشعر [2]

قال الفيومي: وشذت ألفاظ فجاءت على صيغة فاعل وذلك باعتبار الأصل وهو عدم الزيادة وذلك في أورس الشجر إذا اخضرَّ فهو وارس وجاء

(1) المزهر 2/ 88

(2) اللباب 2/ 396

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت