[مريم:61] أي آتيا وقوله: {حِجَابًا مَسْتُورًا} [الإسراء:45] أي ساترا.
ولم يأتِ مفعول على فَعْل إلا حرف واحد رجل جد للعظيم الجد وإنما هو مجدود محظوظ له جد وحظ في الدنيا [1] .
ولم يأتِ اسم مفعول على"فَعِل"إلا في حرفين غلام جَدِع أي أسيء غذؤه وغلام سَغِل مثل جدع. [2]
قوله:"وما عملا"أي هذه الأوزان التي استغنى بها عن وزن مفعول لا تعمل عمل مفعول وهو مذهب الجمهور.
و قال ابن حمدون بن الحاج: وهذا العمل المنفي إنما هو في الاسم الظاهر فلا يقال مررت برجل قتيل أبوه وقصى صيده وذبح كبشه وأما في المضمر فكل ما جرى مجرى الصفة فيرفع الضمير.
وأجاز بعضهم عمل فعيل دون غيرة للكثرة.
قال أبو سعيد وأبو علي وابن السكيت: اعلم أن المفعول من هذا الباب يجيء على فُعْلَة واسم الفاعل يجيء فُعَلَة. [3]
(1) المزهر 2/ 86
(2) المزهر 2/ 86
(3) المخصص 14/ 297 وإصلاح المنطق 303