وَلِلْمَصَادِرِ أَوْزَانٌ أُبَيِّنُهَا ... َ فلِلثُّلاَثِيِّ مَا أُبْدِيهِ مُنْتَخَلاَ
ذكر المصنف - رحمه الله - المصادر الثلاثية القياسية والسماعية مجملة ثم عقب ذلك بذكر المقيس.
أي أوضح مصادر الثلاثي مختارًا لها وإلا فمصادر الثلاثي كثيرة.
قال الطالب ابن حمدون: وقد أنهيت مصادر الثلاثي إلى ما يناهز المائة أو يزيد عليها.
وقد ذكر المصنف - رحمه الله - من ذلك المشهور الأكثر استعمالًا من غيره ومع انتقائه لها فبعضها لم يذكروا له إلا مصدرين أو ثلاثة.
وقد ذكر - رحمه الله - تسعة وأربعين مصدرًا.
(فَعْلٌ) وَ (فُعْلٌ) وَ (فِعْلٌ) أَوْ بِتَاءِ مُؤَنْـ ... نَثٍ أَوِ الأَلِفِ الْمَقْصُورِ مُتَّصِلاَ
فمن أوزان الثلاثي:
فَعْل وذلك نحو قتل، وسلب، وضرب، ومنع، وفهم، وسمع، وغسل بفتح الغين المصدر وبالضم اسم الماء الذي يغسل به.
وفٍعْل بكسر الفاء وذلك نحو فسق، وعلم، وحلم، وحذق.
وفُعْل بضم الفاء وذلك نحو الشكر والسكر ... قال ابن سيدة قال أبو الحسن وفيها ثلاث لغات السُكْر، والسُّكُر، والسَّكَر.