وحكى الأخفش، والسَّكْر، والسكر، وحزن، وقرب، وبعد والطول وشغل وكفر، وظلم، ومكث، ولُقيًا
قال السيوطي: وليس في كلامهم مصدر على عشرة ألفاظ إلا مصدر واحد وهو لقيت زيدًا لقاء، ولَقَى، ولَقيًا، ولُقيا، ولقيًا، ولقية، ولِقيانًا، ولُقيانًا، ولقيانة [1] .
وجاء على تسعة ألفاظ في مكث مَكثا، ومُكثًا، ومِكثا، ومكوثا، ومَكَثا، ومكثانًا مكيثى، ومكيثاء، ومكثة، وتم الشيء تمًَّا، وتُمًَّا، وتِمًَّا، وتمامًا، وتمامة، وتتمِّة، وتُمامًا وتُمة، وليل التمام. [2]
وفَعْلة: بفتح الفاء"رحمة - وخيلة، وبهجة، ورغبة، ورهبة، وتوبة، وأوبة"وهو مقيس في المرة سماعي في غيره.
وفٍٍٍعلة: بكسر الفاء وذلك نحو"نشدة وإحنة - ومحنة"وهو قياسي في الهيئة سماعي في غيره.
وفُعْلَة: بضم الفاء وذلك نحو كدرة، وكربة، وقدرة، وحرمة.
وهو سماعي إلا في الألوان فمقيس كحمرة، وصفرة، وزرقة، وخضرة، وكدرة وأدمة، وشهبة، وكهبة.
وفَعْلى"وذلك نحو: تقي اللهَ تقوى وشروه شروى، وفتوى وأصل تقوى تقيا وشروى شريا لأنهما من تقيت، وشريت وفتيت أبدلت فيهن الياء واوًا"
(1) المزهر 2/ 83
(2) المزهر 2/ 83