فرقًا بين الاسم والصفة وخصوا الاسم بالإعلال لأنه أخف من الصفة فكان أحمل للثقل.
وفِعْلى: كذكرى.
وفُعلى: كرجعى، وبؤسى، وقربى، وزلفى.
(فَعْلاَنُ) (فُعْلاَنُ) (فِعْلاَنٌ) وَنَحْوُ (جَلًا) ... (رِضًى) (هُدًى) وَ (صَلاَحٍ) ثُمَّ زِدْ (فَعِلاَ)
مُجَرَّدًا وَبِتَا التَّأْنِيثِ ثُمَّ (فَعَا ... لَةً) وَبِالْقَصْرِ وَ (الْفَعْلاَءُ) قَدْ قُبِلاَ
فَعْلان: وذلك نحو لوى يديه ليانًا وشنأه شنآنًا أي أبغضه.
وزاد في القاموس: زاد زيدانًا وخشي خشيانًا وهو سماعي وقيل لم يسمع في غير الليان، والشنآن، والليان بالكسر لغة كذا قال أبو زيد.
قال ابن سيدة: وذكر بعض النحويين أنه بالكسر لِيانًا والوجدان، والإتيان والعرفان، والغشيان، والحسبان، والرضوان، واللقيان.
وهو عندي جيد لأنه ليس في المصادر فَعلان وإنما تجيء على فِعلان وذلك كالوجدان والإتيان والعرفان [1] .
فِعلان: بكسر الفاء كالحرمان، والنسيان.
وفُعلان: بضم الفاء كالغفران، والشكران، والكفران، والكثران.
وهذه اثنا عشر وزنًا كلها بسكون العين.
ويأتي مصدر الثلاثي على وزن فَعَل كالفرح، والترح، والأشر، والبطر وهو مقيس في فعِل اللازم وسيأتي.
(1) المخصص 14/ 282