فهرس الكتاب
واختلف في سماعه وقياسه و"قد"على القول بقياسه للتحقيق وعلى أنه سماعي للتقليل.
قلت: والقول بأنه مصدر لفعَّل هو قول الكوفيين ووافقهم المصنف.
وقال سيبويه: والبصريون أنه مصدر لفعل الثلاثي.
قال سيبويه: - رحمه الله: هذا باب ما تكثر فيه المصدر من فَعَلْتُ وذكر أمثلة ثم قال وليس شيء من هذا مصدر فعَّلت ولكن لما أردت التكثير بنيت المصدر على هذا كما بينت فَعَلْت على فعَّلت [1]
قال ابن سيدة: - رحمه الله: والقول ما قاله سيبويه لأنه يقال التلعاب ولا يقال التلعيب.
قال السيرافي: واعلم أن سيبويه يجعل التفعال تكرير للمصدر الذي هو الفعل الثلاثي فيجعل التهذار بمنزلة قولك الهذر الكثير ...
وكان الفراء وغيره من الكوفيين يجعلون التفعال بمنزلة التفعيل والألف عوضًا من الياء ويجعلون ألف التكرار والترداد بمنزلة ياء تكرير وترديد ثم قال والقول ما قاله سيبويه لأنه يقال التلعاب ولا يقال التلعيب. أ. هـ
وهو بفتح التاء ولم يأتي بكسرها.
قال في المصباح: المصادر إنما تجيء على التفعال بالفتح ولم تجيء بالكسر إلا التبيان والتلقاء والتنضال من المناضلة [2]
(1) الكتاب 4/ 84
(2) المصباح ص: 700