فهرس الكتاب
وزاد بعضهم ألفاظًا نظمها ابن حمدون في حاشيته على اللامية فقال:
وكل مصدر على تفعال ... بالفتح كالتسيار والتجوال
إلا مصادر أتت بالكسر ... في نص كم من متقن وحبر
تبيان تلقاء كذا تنضال ... تبكاء تحتار كذا تمثال
تشراب تيفاق فقط نلت المرام ... وكلها اسم مصدر عند الإمام
ولا يرى مصادر التفعال ... تأتي بكسر أول بحال
قال ابن سيدة: والمصادر كلها على تفعال بالفتح وإنما تجيء تفعال في الأسماء وليس بالكثير وقد ذكر بعض أهل اللغة منها ستة عشر حرفًا لا يكاد يوجد غيرها [1]
قال الراعي:
أمَّلت خيرك هل تدنو مواعده ... فاليوم قصر عن تِلقائك الأملُ
يريد عن لقائك.
مَا لِلثُّلاَثِيِّ (فِعِّيلَى) مُبَالَغَةً ... وَمِنْ (تَفَاعَلَ) أَيْضًا قَدْ يُرَى بَدَلاَ
أي: وقد يجي مصدر الثلاثي على فعيلى بكسر الفاء والعين المشددة للدلالة على المبالغة والتكثير وذلك نحو خصَّه خصيصى، وحثه حثيثى، وخطِّيبى للمرأة المخطوبة وخليفى للخلافة، وقتيتى للنمام، وخليسى أي خلسة، وخبيثى، وحديثى من الحديث ودليلى من الدلالة، وهجيرى للدأب، وبزيزى من البز وهو السلب، ومكيثى من المكث وريدي من الرد، وزليلى من الزلل في الطين، وهزيمى للهزيمة، ومنينى للمنة، وحجيزى للحجز.
(1) المخصص 14/ 317