ونقل عن سيبويه أن المقيس المفاعلة لا غير واحتج بأنهم يتركون الفعال ولا يتركون المفاعلة كما في ياسره مياسرة ويامنه ميامنة ولا يأتي في الفِعال لاستثقال الكسر على الياء.
وفي «المصباح» ويجيء المصدر من فاعل مفاعلة مطردًا وأما الاسم فيأتي على فعال بالكسر كثيرًا نحو قاتل قتالًا ونازل نزالًا.
ولا يطرد في جميع الأفعال فلا يقال سالمه سلامًا ولا كالمه كلاما. أ. هـ [1]
فجعل الفعال اسم مصدر وجمهور البصريين على أنه مصدر وأنَّ أصله فيعال حذفت ياؤه تخفيفًا.
وذلك نحو قاتل قتالًا، ومقاتلة، وخاصم خصامًا، ومخاصمة، وجادل جدالًا ومجادلة، ونازعه نزاعًا منازعة، وبايع مبايعة، وقاول مقاولة.
قوله:
وَ (فِعْلَةٌ) عَنْهُمَا قَدْ نَابَ فَاحْتُمِلاَ ...
أي: وقد تنوب فعله عن الفعال والمفاعلة وذلك نحو: ماراه مماراة ومراء و مرية.
وفعلة اسم مصدر لا مصدر كما يقال سلَّم سلامًا، وحدث حديثا و {أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} [نوح:7] .
(1) المصباح ص: 700