مَا عَيْنهُ اعْتلَّتِ (الإِفْعَالُ) مِنْهُ وَ (الاِسْ ... تِفْعَالُ) بِالتَّا وَتَعْوِيضٌ بِهَا حَصَلاَ:
مِنَ الْمُزَالِ ...
أي: المصدر من أفعل على إفعال كأكرم إكرامًا، وأحسن إحسانا، وأعطى إعطاءً.
كل ما كان على وزن إفعال فهو مصدر إلا أربعة أسماء قالوا إعصار، وإسكاف وإمخاض السقاء الذي يمخض فيه اللبن، وإنشاط للبئر التي تخرج منها الدلو بجذبة واحدة وزيد عليها إنسان وإبهام. [1]
وكذلك معتل العين يبنى على قياس نظيره من الصحيح وذلك نحو أبان إبانة وأقام إقامة. اِلتقى ساكنان الألف المبدلة من عين الفعل وألف المصدر والأصل أقام إقوامًا وأبان إبيانًا نقلت حركة حرف العلة إلى الصحيح الساكن قبله فيقال تحرك حرف العلة في الأصل وانفتح ما قبله في الحال فقلب ألفًا فاجتمع ساكنان فصار إقاامة وإباانةبألفين فحذف أحدهما وجوبًا واختلف في المحذوف
مذهب سيبويه والخليل: حذف الأخير لكونه زائدا وقريب من الطرف وبه حصل الثقل.
ومذهب الأخفش والفراء: حذف الأول لكونه عوض عنه بالتاء في الآخر ولا يعوض إلا من أصلي ولأنه عند التقاء الساكنين يحذف الأول ولأنه أتي بها لدلالة على المصدرية فحذفها مفوت له.
(1) المزهر 2/ 104