الصفحة 101 من 157

ينقطعون في ظروف أمنية معينة، وهذا يشمل كل مجالات الحياة بما فيها أثاث البيت والمتاع والطعام ووسائل الدفاع وغيرها، فالساحة مفتوحة لكل بنات الأفكار التي تجود بها قريحة المضطر، ومما يحضرني في هذا ... قصة ثلة من الأسر المهاجرة التي انتقلت تحت ظرف اضطراري أمني لمنطقة جديدة وفي بيوت لا تحوي أبسط الضروريات للطبخ أو للاعتناء بالأطفال، وكان أول ما لجأت له الأمهات هو البحث عن أغصان لإشعال النار والطبخ، وتوزعت الأخوات مجموعات مع أطفالهن لكل مجموعة هدف محدد كي يخفّ الحمل ويتمكن كل فريق من سد حاجات من فيه .. وبالفعل نجحت الأخوات في تعدي تلك المرحلة بنجاح بل وحفر ذكريات لا تنسى بينهن، حتى جاء الفرج من الرحمن وخرجن إلى موقع أيسر.

وفي حالة أخرى، عانت إحدى الأمهات من كثرة تمزيق صغارها لمصحف القرآن الكريم واضطرارها توفير نسخة للحفظ في كل حين، فقامت بتغليف كل صفحة بشريط لاصق شفاف حتى أصبح عسيرا على أطفالها الصغار الذين أقبلوا على حفظ الكتاب، أن يمزقوا الصفحات ولم تشتكي بعدها من تمزيق المصحف أو خسارته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت