تعالى: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا} [النساء _84] .
وفي ذروة هذا الالتحام والتدافع، لن نغفل عن التذكرة والتحريض والإعداد، خاصة وقد أبى أبناء ملتنا إلا الانجرار خلف تخاريف الغرب الكافر ونسوا أو تناسوا أن ما كان فهو كائن وأن مصيرنا المواجهة لا غير .. وكيف نغفل عن أن الله ناصر دينه ومعز أمة نبيّه ومخزي الكافرين ومستخلف الصالحين في أرضه الذين لم يسكنوا لغير الله. وصدق سهل - رحمه الله- حين قال:"حرام على قلب أن يشم رائحة اليقين وفيه سكون إلى غير الله".
ولهذا ولكثير من الأسباب الأخرى لا تخفى على ذي لبّ، أدون هاهنا تجارب ندر الحديث عنها أو طرحها في صفحات الكتابات الجهادية والإسلامية.
أكتبها من قلب محاضن الرجال ومصانع جيوش القتال .. من قلب كل ثغر جهادي وعلى لسان كل مرابط مجاهد .. بل كل أسرة مرابطة مجاهدة، عن فلذات أكبادنا أتحدث، وحملة الراية من بعدنا أتبسط .. جيل التمكين والخلافة في الأرض .. جيل حدثنا عنه