الصفحة 11 من 157

فلا يجادل أحد في أن طغيان الاستبداد والظلم غدى في تصاعد وازدياد، وأن مصالح الغرب الكافر قد تدافعت في نظام دولي أوشك على الانهيار، قوى تتهاوى وتتغير مواقعها ونبوءات النبيّ تتوالى وتتحقق أخبارها.

هناك في ضوء ذلك المشهد سيقوى صوت الجهاد وصفّه، وسيقبل المسلمون لعزهم وقدرهم، وإلا فموت ذلة تحت حوافر خيل الكافرين الزاحفين لديارهم.

لقد جمعوا جمعهم وكذلك جمعنا لهم، فمساكين أولئك الذين لا زالوا يؤمنون بعدالة دولية، وتحقيق أحلام ديمقراطية .. من غرّتهم أمم دولية وقوانين كفر عالمية، وإن غفلوا هم عما نراه واضحا جليّا في طيف المستقبل، فإن اليهود لم يغفلوا عنه وقد كرسوا جهدهم في تلقين أبنائهم واجباتهم أمام ما ينتظرهم من مواجهة مع المسلمين .. نعم لقد آمنوا بها فكانوا الهرمجديون .. ونسيها قومنا فكانوا الغافلون!

إن المؤمنين بالغيب، أهل الإيمان والجهاد، يعلمون يقينا أن النصر ستسطره أيديهم ودمائهم وأيدي ودماء من يخلفهم من أجيال .. لذلك لم يحملوا إلا همّ الاستجابة لنداء الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم- ولم يثني عزمهم طول الطريق ولا مشقة المسير، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت