الصفحة 120 من 157

للمجاهدين وهم يتحدثون بلغتهم الأعجمية، فشدتها الحركة وهي حزينة لجهلها ما يحصل، ثم نامت ورأت في منامها مجاهدة تأتيها وتخبرها ترجمة ما سمعته من حديث فاطمأن قلبها حين استيقظت ثم سألت الأخوات عن سبب الحركة بالليل وماذا كان هناك .. فتعجبت عندما وجدت الأخوات يخبرنها التفاصيل تماما كما رأتها هي في ترجمة الرؤيا، بل الترجمة كانت موافقة لتفسير الأخوات بنفس العبارات ما دعى للدهشة والحمد لله.

وأخرى تخص أمة الإسلام، رأي فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شرفة في السماء السابعة يطل من قصر عظيم يرقب الناس من تحته وهم في شغل شاغل، كانت الكرة الأرضية تظهر صغيرة تعجّ بالناس، منهم من يجاهد ومنهم من يركض لأجل كسب عيشه، وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شابا يلبس الأبيض ووجهه كالبدر منيرا، ينظر من هذه الزاوية ثم ينتقل لتلك، فنادى صوت قائلا: إنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يراقب أحوال أمته! لقد كانت رسالة لأمته! وكم من الرؤى تواترت كان فيها المجاهدون يصلون خلف عمر -رضي الله عنه- أو أحد الصحابة الكرام .. ورؤى كثيرة أخرى لا يمكن أن نسردها هنا ولكن لتبيان أن المؤمنين حين يمرون بأحلك الظروف وأشدها تتواتر عليهم الرؤى المؤنسة والمطمئنة التي تدفعهم للاستبشار والحمد الكثير لمولاهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت