الصفحة 128 من 157

الأم أستاذ الأساتذة الألى .. شغلت مآثرهم مدى الآفاق ..

فما بالك بالمجاهدة، والتي ستعد بها أجيالا بل جيوشا مسلمة مقاتلة. وإذا علمت رجلا فإنك تعلم فردا .. وإذا علمت امرأة فإنك تعلم أمة.

لن أخوض في التاريخ الزاخر بنماذج النساء المجاهدات الباذلات ولن أسطر لكم هنا اقتباسات من المواقف العجيبة الملهمة لأم عمارة وأم حرام - رضي الله عنهن- وأخريات ممن تتبعن أثرهن في درب الجهاد، فقد ألفت فيها الكتب الكثيرة والمقالات العديدة، ولكنني أحدثكم عن نموذج نعيشه في واقعنا اليوم، ونعده نحن بأنفسنا.

ومن واقع التجربة يبقى أهم ما تتربى عليه الفتاة هو حفظ كتاب الله وتدارسه وتوجيهها لطلب العلم الشرعي .. كما أرى تنمية قدراتها الأدبية والعلمية كتعليمها فنون التمريض لمن لديها قابلية ومحبة لهذا المجال، أو فنون التعليم والتربية لتتولى تدريس الأطفال المقبلين بعدها .. وبكل تأكيد تعليمها الفنون الحياتية لتدبر معيشتها في أحسن الظروف وكذا أسوأها، إنها درة البيت وقرة العين وأمل عظيم لو اعتنينا بها، فلا تستعجلوا التزويج قبل الإعداد الجيد، وتعليمها دينها .. حتى تستلم المهمة ناضجة واعية فتبلي البلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت