-يفد لأراضي الجهاد مهاجرون من كافة الاختصاصات ومنهم من يتميّز عن غيره بما يندر عند الآخرين، فعلى القيادة الجهادية أن تستغل هذه الطاقات في تعليم الجيل الفتي، وأن تستقطب الكوادر الذين يحملون علوما وفنونا ورياضات تفيد في تطوير معارف صغارنا، ولو تم تخصيص دورات لمدة أشهر بحسب مستوى الدورات وأعمار الطلبة، للتعليم والإلهام والتطوير والتجديد على أيدي أهل الخبرة والمعرفة لكان في ذلك تأثيرا مباشرا نافعا بلا شك في أجيالنا الجهادية الصاعدة.
-قال تعالى: فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (197) لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا