الصفحة 45 من 157

ثالثا: العقاب يكون لقلة أدب أو لسلوك معوج وجب تقويمه أو عند التهاون المتعمد في أداء الواجبات .. لا لسوء فهم .. ! والعقاب يكون كذلك درجات بحسب شخصية الطفل وبحسب نوع الخطأ.

رابعا: هناك وسائل ترغيبية وتشجيعية كثيرة يمكن من خلالها كسب اهتمام الطفل ورفع همته، فمثلا كل طفل أتم حفظ جزء من القرآن يتم تهنئته وتكريمه أمام غيره من الأطفال فيصبح حفظ الجزء إنجازا يتسابق عليه الأطفال. وكذا الهدايا والمكافآت بحسب اجتهاد الطفل كما يرحب بكل ابتكار من أحدهم وبكل أداء متميّز عن أقرانه.

خامسا: الوسائل الترهيبية لا تقتصر على الضرب بل الضرب آخرها فهناك الحرمان من بعض الحقوق، أو التهديد بالعقاب وهو لوحده يمثل عقابا .. فإصدار صوت بالعصا كفيل بأن يزجر الطفل ويجبره على الالتزام. وفي الحقيقة أولئك الذين يمتهنون الضرب وسيلة وحيدة مستمرة للتربية يتفاجأون بطفل قد ولّد مناعة ضد الضرب أو امتهن طرقا ملتوية للهروب .. ولو ضرب باستمرار وبأشد درجات القسوة، فلن يردعه شيء عن المضي في أمر يريده، ولهذا فلابد من حكمة في استعمال أسلوب الضرب حتى لا يصبح وبالا وينقلب الطفل إلى مجرد معاند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت