الأطفال ودرجات تفاعلهم وقدراتهم وتغيرات ظروفهم، لهذا فإن المعلم هو أول من يكتشف المواهب ويعمل على تنميتها .. وهو أول من يدرك نقاط القوة والضعف لدى كل طالب وهو الأعرف بسلوكيات وطباع تلاميذه وتغيراتها.
تاسعا: بعض اللعب والترفيه والعمل الجماعي مهم جدا في نمو سليم للطفل لهذا فليعش الطفل طفولته ولا يحرمها تحت أي ظرف كان، فخلق اللحظات السعيدة سيكون له أثرا طيّبا في بناء شخصية مسلمة متزنة خادمة باذلة بلا كلل ولا ملل في سبيل رضى ربها. ثم إن تشجيع الأطفال على التعاون والعمل معا لأداء بعض المهام، يولد لديهم قابلية للعمل الجماعي في المستقبل داخل الجيش أو الكتيبة أو المكتب .. فنحن نعد جيلا يعرف معنى البنيان المرصوص والصف الواحد والتعاون على البرّ والتقوى وخفض الجناح للمؤمنين والإحسان والإيثار والمشاركة وغيرها من مبادئ الرقي التي ترفع مقام النفس البشرية لمراتب السموق. وفي الصحيح عن النعمان بن بشير قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) .