عاشرا: التربية والتعليم بمحبة لا بكراهية هي التي تؤتي أكلها فمن وجدت في نفسها صعوبة على تولي هذا الثغر لتتركه لمن هو أقدر، وفي هذه الحال يمكن استدعاء معلم متفرغ له الخبرة والقدرة الكافية على العناية بجيل المستقبل الفتي.
الحادي عشر: لابد من مراعاة الحالات المرضية والنفسية للأطفال .. وبحث أسباب التراجع الدراسي أو التغير في السلوك أو العنف، فدائما هناك أسباب قد لا تظهر بداية ولكن تتضح مع البحث .. وهذا يتطلب دوام الاتصال بين المعلم وأولياء أمر الطفل.
الثاني عشر: إن الإهانة المستمرة والتحقير المتزايد للطفل يفقده الثقة بنفسه ويكسبه بغضا لأهله ومعلمه بل ويشوش عليه الانتقال الطبيعي خلال أطوار التربية والتعليم المتتالية، فلا أفضل من رباط الاحترام بين الطرفين، وهذا الطفل أمانة في أيدي مربيه، ليس حيوانا يسلط عليه السوط عند كل خطأ، بل هو ذخر للأمة وجب الصبر على تقويمه واستقامته وهدايته لنور الله وكذا بذل جميع الأسباب في سبيل بناء شخصية مسلمة مجاهدة تعز الإسلام والمسلمين.