الصفحة 56 من 157

الأسرية المصغرة أين يكفي تطوير المناهج والمتابعة الجادة لتخطي هذه المرحلة بكفاءة.

بعد سن العاشرة لابد أن يتعلم الطفل المتون والفقه والعقيدة ويتعمق أكثر في العلوم الشرعية، وبحسب نبوغه بحسب سعة منهاجه، فقد رأينا أطفالا فاقوا أقرانهم وهم في عمر مبكرة، وفي نظري وحسب التجربة، أرى الضرورة الماسة لتعليم الحساب وبعض علوم الأحياء والجغرافيا والتاريخ وغيره في هذه المرحلة .. ذلك أني لمحت رغبة كبيرة جدا عند الأطفال في هذه السن لتوسيع معارفهم في علوم غير الشرعية، وأيضا للحاجة النفسية لفهم العالم الذي خلقوا فيه، وما أجمل ذلك التدريس العلمي الذي يربط كل شيء بعظمة الخالق وينمي عبادة التفكر في خلق الله ويجعل من العلوم وسيلة للتقرب من الله سبحانه وتعالى، وكذا لتقوية الصفّ الجهادي، قال عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه:"الكلام بذكر الله، عز وجل، حَسَن، والفكرة في نعم الله أفضل العبادة". وقال بعض الحكماء:"من نظر إلى الدنيا بغير العبرة انطَمَسَ مِنْ بَصَرِ قلبه بقدر تلك الغَفْلَة". وقال بِشْر بن الحارث الحافي - رحمه الله:"لو تفكر الناس في عظمة الله تعالى لما عصوه". وقال الحسن، عن عامر بن عبد قيس - رحمهما الله - قال:"سمعت غير واحد ولا اثنين ولا ثلاثة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون: إن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت